أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 39
خرج عليه السّلام من المدينة - حين ورد نعي معاوية وطولب بالبيعة ليزيد ، يوم الأحد لليلتين بقيتا من رجب سنة ستّين - إلى مكّة .
أبو طالب الزّيدي ، الإفادة ، / 56 - 57
وخرجا من ليلتهما إلى مكّة وذلك ليلة الأحد ليلتين بقيتا من رجب .
ابن عبد البرّ ، الاستيعاب ، 1 / 381 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2572 ، الحسين بن عليّ ، / 31 ؛ الدّياربكريّ ، تاريخ الخميس ، 2 / 331 ؛ الشّبلنجيّ ، نور الأبصار / 256
فخرج عليه السّلام ليلة الأحد لليلتين بقيتا من رجب متوجّها نحو مكّة ، ومعه بنوه وبنو أخيه الحسن وإخوته وجلّ أهل بيته إلّا محمّد ابن الحنفيّة ، فإنّه لم يدر أين يتوجّه وشيّعه وودّعه . وخرج الحسين عليه السّلام وهو يقول :
فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 223
وخرج في جوف اللّيل يريد مكّة في جميع أهل بيته وذلك لثلاث ليال مضين من شهر شعبان سنة ستّين ، فلزم الطّريق الأعظم ، فجعل يسير وهو يتلو هذه الآية
فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 89 1
وخرج الحسين وابن الزّبير إلى مكّة ولم يتشدّد على ابني العمرين « 1 » .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 88
وتشاغلوا عن الحسين عليه السّلام في ذلك اليوم ، فخرج من اللّيل ببنيه وأخوته وبني أخيه وأهل بيته إلى مكّة لليلتين بقيتا من رجب .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 324
وخرج الحسين بأهله إلى مكّة أيضا .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 35
وسار من المدينة إلى مكّة .
ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 20 - 21
وكان مخرج ابن الزّبير قبله بليلة وأخذ معه بنيه ، وإخوته ، وبني أخيه وجلّ أهل بيته إلّا محمّد ابن الحنفيّة .
هامش
( 1 ) - العمران : أبو بكر وعمر .