ولمّا سار الحسين نحو مكّة قرأ :
فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ . . .
الآية . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 265
وكان توجّه الحسين إلى مكّة لثلاث مضين من شعبان سنة ستّين من الهجرة .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 10
وحين خرج الحسين عن الوليد ارتحل من ليلته إلى مكّة . وقيل : إنّه ارتحل نهارا .
وقيل : إنّ الوالي كان على المدينة عند بيعة يزيد بن معاوية ، خالد بن الحكم أخو مروان . ثمّ عزل ، وولّاها عثمان بن محمّد بن أبي سفيان . وهو الّذي قال لمّا خرج الحسين عن المدينة ، ولم يبايع : اركبوا كلّ بعير بين السّماء والأرض ، فاطلبوه . فطلبوه ، فلم يدرك .
البرّي ، الجوهرة ، / 41 ، 42
فرأى الحسين أمورا اقتضت له أنّه خرج من المدينة وقصد « 2 » مكّة .
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 74 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 42
وخرج الحسين في اللّيلة الآتية بأهله وفتيانه وقد اشتغلوا عنه بابن الزّبير فلحق بمكّة .
وقال السّديّ : خرج الحسين من المدينة وهو يقرأ :
فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ .
« 3 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 135
هامش
( 1 ) - أو هم همان شب از شهر خارج شد . ابن زبير هم شب قبل خارج شده بود . حسين هم فرزندان وبرادران وبرادرزادگان وعمده افراد خانواده خود را به استثناء محمّد بن حنفيّه همراه برد .
چون حسين راه مكّه را گرفت ، اين آية را خواند :فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً .يعنى : از آنجا ( از شهر ) خارج شد در حال بيم ونگرانى .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 105 ، 107
( 2 ) - [ كشف الغمّة : « قاصدا إلى » ] .
( 3 ) - حسين عليه السّلام به خانه رفت ودويست وپنجاه شتر ترتيب داد وجمله قبائل بني هاشم را به خود برنشاند ، از مردان وزنان ؛ إلّا محمّد حنفيّه در مدينه ماند وبا قيس بن سعد عباده گفت : « تو با دويست مرد از عقب من بيا . اگر كسى به طلب ما بيايد ، از جانبي تو واز جانبي من ايشان را در ميان گيريم وجمله را بكشيم . »
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 271