الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 332
ففرّ لمكّة خوفا على نفسه . « 1 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117
ومضى إلى مكّة لخمس خلون من شعبان سنة ستّين .
تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 77
خرج في جوف اللّيل يريد مكّة في جمع من أهل بيته ، وذلك لثلاث ليال مضين من شعبان سنة ستّين من الهجرة . فلزم الطّريق الأعظم ، فجعل يسير وهو يتلو هذه الآية :
فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ .
وعن سكينة بنت الحسين عليه السّلام قالت : لمّا خرجنا من المدينة ما كان أحد أشدّ خوفا منّا أهل البيت . « 2 »
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 421
وخرجا من ليلتهما في بقيّة من رجب .
ابن العماد ، شذرات الذّهب ، / 67
فأرسل الوليد للحسين عليه السّلام جماعة في آخر اللّيل وقال : لا ترجعوا إلّا به . فساروا مستعدّين للقتال والهجوم عليه ، فإذا هو قد خرج من المدينة يريد مكّة ، ومعه بنوه ومواليه وبنو أخيه وجميع أهل بيته إلّا محمّد ابن الحنفيّة .
وخرج الحسين عليه السّلام كما خرج موسى بن عمران عليه السّلام خائفا يترقّب ، و [ عن سكينة بنت الحسين عليهما السّلام قالت : لمّا خرجنا من المدينة ] ما كان من أهل بيت أشدّ خوفا عليه منّا أهل بيت
هامش
- روضهء طيبه خير الأنام عليه الصّلوة والسّلام شب جمعه چهارم شعبان سنه ستّين از مدينه بيرون خراميد ، ودر ضمان عافيت وسلامت به مقصد رسيده ، روزى چندان مقام واجب الاحترام را محل نزول همايون گردانيد .
نظم مبارك منزلي كان خانه را ما هي چنين باشد * همايون كشورى كان عرصه را شاهى چنين باشد .
وبدان واسطه امام حسين از مدينه به مكّه شتافت .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 39 ، 127
( 1 ) - وحسين بدين معنى اطّلاع يافت بر نفس خود ترسيد وبه جانب مكّه توجّه نمود .
جهرمى ، ترجمه صواعق المحرقة ، / 341
( 2 ) - لاعلاج با اتباع خود در شب شنبه بيست وهشتم ماه رجب سال شصتم از هجرت ، روانهء مكّه شد .
مدرّسى ، جنّات الخلود ، / 23