ثمّ لم تكن ليزيد همّة إلّا أن كتب إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان عاملهم على المدينة ، يخبره بموت معاوية ، ويأمره أن يأخذ البيعة له على الحسين بن عليّ ، وعبد اللّه بن عمر ، وعبد اللّه بن الزّبير ، أخذا ليست فيه رخصة ، أوّل النّاس قبل ظهور الأمر ، وإفشائه ويشدّد عليهم في ذلك .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 181
ثمّ بعث إلى أهل المدينة من يأخذ له البيعة .
السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 206
كتب إلى الأقاليم بذلك .
الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 331
سبب مخرجه أنّ يزيد لمّا استخلف سنة ستّين ، أرسل لعامله بالمدينة أن يأخذ له البيعة على الحسين . « 1 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117
إنّه لمّا توفّي معاوية لعنه اللّه وبايع النّاس ليزيد وقام في أمر الخلافة ، أرسل إلى الوليد ابن عتبة ، وكان أمير المدينة ، يأمره بأخذ البيعة على أهلها عامّة وخاصّة ، على الحسين عليه السّلام .
تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 77
كتب إلى الوليد بن عتبة وكان يومئذ واليا على المدينة كتابا يأمره أن يأخذ البيعة على أهلها ، وبعث إلى عمر بن سعيد بالرّي ، وأمره أن يأخذ البيعة على أهلها ، ونفذ إلى جميع الأمصار بذلك ، فبايعوه إلّا أهل الكوفة والمدينة . وكان فيما بعث إلى الوليد ، يقول : خذ لنا البيعة على من قبلك عامّة ، وعلى هؤلاء الأربعة أنفر خاصّة ، وهم : عبد الرّحمان بن أبي
هامش
( 1 ) - سبب خروج حسين عليه السّلام آن بود كه يزيد پليد در سنهء 60 چون به مسند حكومت نشست . رسول خود را نزد عامل خود كه در مدينه بود ، فرستاد كه بيعت وى از حسين عليه السّلام بگيرد .
جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 341
وچون حاكم شام به عالم آخرت شتافت ويزيد در دمشق بر مسند حكومت متمكّن گرديد ، نامهاى به وليد بن عتبه بن أبي سفيان كه در آن زمان والى مدينه بود نوشت ، مضمون آنكه بيعت من از حسين بن علي وعبد اللّه بن عمر وعبد اللّه بن زبير بستان واگر به قدم قبول پيش نيايند ، سرهاى ايشان را به شام بفرست .
چنانچه در ضمن أحوال خجسته مآل امام حسين عليه السّلام سبق ذكر يافت ويزيد هم در آن أيام نامه درباب اخذ بيعت از امام حسين وعبد اللّه بن عمر وعبد اللّه بن زبير به حاكم مدينه وليد بن عقبه فرستاد .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 37 ، 127