فكتب إلى الوليد بن عتبة واليه على المدينة : خذ حسينا وعبد اللّه بن الزّبير وعبد اللّه ابن عمر بالبيعة أخذا شديدا ، ليست فيه رخصة حتّى يبايعوا .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 34
لم يكن ليزيد همّة [ حين ولي ] إلّا بيعة النّفر الّذين أبوا على معاوية بيعته . فكتب إلى الوليد ، يخبره بموت معاوية وكتابا آخر صغيرا فيه : أمّا بعد ، فخذ حسينا وعبد اللّه بن عمر وابن الزّبير ، بالبيعة أخذا ليس فيه رخصة حتّى يبايعوا ، والسّلام . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 263
فبايع النّاس على بيعة عامله بالمدينة وهو الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، وأتاه بموته مولى معاوية ، يقال له ابن أبي زريق في أوّل شعبان ، وكتب يزيد إلى الوليد ، يأمره بأخذ البيعة على أهلها وخاصّة على الحسين ، ويقول : إن امتنع عليك فاضرب عنقه ، وابعث برأسه إليّ .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 9
إنّ معاوية لمّا استخلف ولده يزيد ، ثمّ مات ، وكتب يزيد كتابا إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان « 2 » ، وهو يومئذ والي المدينة يحثّه فيه على أخذ البيعة من الحسين عليه السّلام .
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 74 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 42
فلم يكن ليزيد همّ بعد موت أبيه إلّا بيعة النّفر الّذين سمّاهم أبوه ، فكتب إلى الوليد ابن عتبة ، فأمره بأخذ البيعة عليهم ، أخذا شديدا ليس فيه رخصة . « 3 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 135
هامش
( 1 ) - يزيد هم هيچ همّ وغمّى جز گرفتن بيعت آن چند تن ( كه نام آنها گذشت ) نداشت كه آنها از بيعتيزيد در زمان معاوية خوددارى كرده بودند . يزيد به وليد خبر مرگ پدر را نوشت ودر ضمن آن يك نامه كوچك هم نوشت كه : « اما بعد حسين وعبد اللّه بن عمر وابن زبير را وأدار كن كه بيعت كنند . به اندازهاى سخت بگير كه هرگز آزادى نخواهند داشت ، مگر اينكه بيعت كنند . »
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 102
( 2 ) - [ عن كشف الغمّة وفي المطبوع : « سفيان » ] .
( 3 ) - يزيد نامه نوشت به وليد بن عتبة كه والى مدينه بود .
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 270