بعثني يزيد إلى أمير المدينة ، فكتب إليّ بموت معاوية ، وأن يبعث إلى هؤلاء الرّهط ويأمرهم بالبيعة .
ولمّا بويع يزيد ، كتب إلى الوليد بن عتبة أمير المدينة أن أدع النّاس إلى البيعة وابدأ بوجوه قريش ، وليكن أوّل من تبدأ به الحسين وارفق به . [ عن ابن سعد ]
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 268 ، 341
بايع النّاس يزيد ، فكتب إلى والي المدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان : أن ادع النّاس وبايعهم وابدأ بالوجوه وارفق بالحسين . [ عن ابن سعد ]
الذّهبي ، سير أعلام النبلاء ، 3 / 198
( قلت ) هذا ما نقل بعضهم على وجه الإجمال ، وها أنا أذكر ما فصل بعضهم على وجه الاختصار ، ( وحاصل ) ما ذكروا أنّ يزيد أرسل إلى الوليد بن عتبة أن يأخذ له البيعة على
النّاس . اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 132
وكتب إلى الأقاليم بذلك ، فبايعوه .
الدّميري ، حياة الحيوان ، 1 / 87
بويع يزيد بعد موت أبيه وعلى المدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، وعلى مكّة عمر [ و ] بن سعيد بن العاصيّ ، وعلى البصرة عبيد اللّه بن زياد ، وعلى الكوفة النّعمان بن بشير ، ولم يكن همّه إلّا بيعة النّفر الّذين أبوا على معاوية بيعته ، فكتب إلى الوليد بموت معاوية ، وأن يأخذ حسينا ، وابن عمر ، وابن الزّبير بالبيعة من غير رخصة . « 1 »
ابن خلدون ، التّاريخ ، 3 / 19
أراده يزيد ، لعنه اللّه ، على البيعة وكتب بذلك إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان عامله على المدينة .
ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، / 158
هامش
( 1 ) - پس از مرگ معاوية ، با يزيد بيعت شد . در اين حال وليد بن عتبة بن أبي سفيان فرمانرواى مدينه بود وعمرو بن سعيد بن العاص فرمانرواى مكّه . عبيد اللّه بن زياد حاكم بصره بود ونعمان بن بشير حاكم كوفه . همهء همّ يزيد در آغاز خلافت آن بود كه از آن چند تن كه در زمان پدرش به جانشينى أو بيعت نكرده بودند ، بيعت بستاند . پس ، خبر مرگ معاوية را به وليد بن عتبه نوشت واز أو خواست بىهيچ رخصت وتأخيرى از حسين وابن عمر وابن الزبير بيعت بگيرد .
آيتي ، ترجمه تاريخ ابن خلدون ، 2 / 28