بكر وعبد اللّه بن عمر بن الخطّاب وعبد اللّه بن الزّبير والحسين بن عليّ ، فمن لم يبايعك منهم ، فأنفذ إليّ برأسه .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 418
أنّ يزيد لمّا بويع له بعد موت أبيه وكان أبوه بايع له النّاس فأرسل يزيد إلى عامله بالمدينة الوليد بن عتبة يأخذ له البيعة .
ابن العماد ، شذرات الذّهب ، / 67
وكتب إلى الوليد بن عتبة كتابا يقول فيه وينعى معاوية - وكان واليا على المدينة - يأمره أن يأخذ له البيعة عليهم ، وكتب إلى سائر الأمصار أن يبايعوه ، ثمّ كتب ( لعنه اللّه ) إلى الوليد بن عتبة كتابا أوّله : أمّا بعد ، يا أبا محمّد إذا قرأت كتابي هذا خذ لي البيعة عليهم من قبلك عامّة ، وعلى هؤلاء الأربعة خاصّة ، وهم عبد الرّحمان بن أبي بكر ، وعبد اللّه بن عمر ، وعبد اللّه بن الزّبير ، والحسين بن عليّ عليه السّلام ، وأنفذ كتابي إليهم ، فمن لم يبايعك منهم ، فأنفذ إليّ برأسه مع جواب كتابي هذا ، والسّلام .
قال : فأنفذ الكتاب مع رجل من أصحابه إلى الوليد ( لعنه اللّه ) .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) / 10 - 11
كتب يزيد إلى ابن عمّه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وكان واليا على المدينة مع مولى لمعاوية يقال له ابن أبي زريق ، يأمره بأخذه البيعة على أهلها ، وخاصّة على الحسين عليه السّلام ، ولا يرخّص له في التّأخّر عن ذلك ويقول : إن أبى عليك فاضرب عنقه ، وابعث إلىّ ، برأسه .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 587 ، لواعج الأشجان ، / 23
فكتب إلى الوليد بن أبي سفيان وكان على المدينة واليا أن يأخذ له البيعة من أهل المدينة ، وخاصّة على الحسين عليه السّلام ولم يرخّص له في التّأخير . وقال : وإن أبى عليك فاضرب عنقه ، وابعث إليّ برأسه .
الجواهري ، مثير الأحزان ، / 5
كتب يزيد إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وكان على المدينة من قبل معاوية أن يأخذ له البيعة من الحسين وعبد اللّه بن الزّبير وعبد اللّه بن عمر .
السّماوي ، إبصار العين ، / 3
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 213
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢١٣