وكان والي المدينة ، فكتب إليه بموت معاوية ، وكتب أن يدعو هؤلاء الرّهط يبايعون .
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 169 - 170 - مثله ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 9 / 38
كتب يزيد بن معاوية إلى الوليد بن عتبة والي المدينة ، أن يأخذ الحسين عليه السّلام بالبيعة له .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 222
كتب إلى جميع البلاد بأخذ البيعة له ، فكان على المدينة يومئذ مروان بن الحكم ، فعزله ، وولّى مكانه ابن عمّه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، وكتب إليه :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
من عبد اللّه يزيد أمير المؤمنين إلى الوليد بن عتبة ، أمّا بعد ، فإنّ معاوية كان عبدا من عبيد اللّه ، أكرمه واستخلفه ، ومكّن له ، ثمّ قبضه إلى روحه وريحانه ورحمته وثوابه ، عاش بقدر ، ومات بأجل ، وقد كان عهد إليّ ، وأوصاني أن أحذر آل أبي تراب ، وجرأتهم على سفك الدّماء ، وقد علمت يا وليد ، أنّ اللّه تعالى منتقم للمظلوم عثمان بن عفّان من آل أبي تراب بآل سفيان ، لأنّهم أنصار الحقّ ، وطلّاب العدل ، فإذا ورد عليك كتابي هذا ، فخذ البيعة لي على جميع أهل المدينة ، قال : ثمّ كتب صحيفة صغيرة ، كأنّها أذن فأرة فيها : أمّا بعد ، فخذ الحسين وعبد اللّه بن عمر وعبد الرّحمان بن أبي بكر وعبد اللّه بن الزّبير بالبيعة ، أخذا عنيفا ليست فيه رخصة ، فمن أبى عليك منهم فاضرب عنقه ، وابعث إليّ برأسه ، والسّلام .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 179 - 180
قال : فلمّا مات معاوية ، كتب يزيد إلى الوليد « 1 » بن عقبة بن أبي سفيان بالمدينة « 1 » ، يأخذ البيعة من هؤلاء الأربعة ، أخذا ضيّقا « 2 » ليست فيه رخصة ، فمن تأبّى « 3 » عليك منهم فاضرب عنقه ، وابعث إليّ برأسه .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 88 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 325 ؛
البحراني ، العوالم ، 17 / 174 - 175
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « عنيفا » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « يأبى » ] .