لأنّهم أنصار الحقّ وطلّاب العدل ؛ فإذا ورد عليك كتابي هذا ، فخذ البيعة على أهل المدينة ، والسّلام .
قال : ثمّ كتب إليه في صحيفة صغيرة كأنّها أذن فأرة : أمّا بعد ، فخذ الحسين بن عليّ ، وعبد الرّحمان بن أبي بكر ، وعبد اللّه بن الزّبير ، وعبد اللّه بن عمر بن الخطّاب ، أخذا عنيفا ليست « 1 » فيه رخصة ، فمن أبى عليك منهم ، فاضرب عنقه ، وابعث إليّ برأسه .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 10 - 11
قال : فلمّا هلك معاوية ، وتولّى الأمر بعده يزيد ، بعث عامله على مدينة رسول اللّه ، وهو عمّه عتبة بن أبي سفيان « 2 » . [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ]
الصّدوق ، الأمالي ، / 151 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 312 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 161
كتب يزيد إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، وكان على المدينة من قبل معاوية ، أن يأخذ الحسين عليه السّلام بالبيعة له ، ولا يرخّص له في التّأخّر عن ذلك . « 3 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 30 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 324 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 173 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 206 ؛ الأعرجي ، مناهل الضّرب ، / 383 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 64 - 65 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 46 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 146
قال : أخبرنا أبو إسحاق محمّد بن عبد المؤمن بن أحمد قاضي إسكافه ، قدم علينا ببغداد قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبي أبو محمّد ، قال : حدّثنا أبو بكر الحسين بن يحيى بن عيّاش المتوتّيّ ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد يحيى بن سعيد القطّان ، قال : حدّثنا وهب بن جرير ، قال : حدّثنا أبي ، قال : سمعت محمّد بن الزّبير الحنظليّ ، قال : حدّثني زريق مولى معاوية ، قال : لمّا مات معاوية ، بعثني يزيد بن معاوية إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان
هامش
( 1 ) - في الأصل وبر : ليس ، وفي د : وليس .
( 2 ) - چون معاوية مرد ويزيد متصدى كار شد ، عمش عتبه را حاكم مدينه ساخت .
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 151
( 3 ) - يزيد ( پسرش ) نامهاى به وليد بن عتبه بن أبي سفيان كه از طرف معاوية فرماندار مدينه بود ، نوشت كه بدون درنگ از حسين عليه السّلام بيعت بگيرد وبه هيچوجه مهلت به أو ندهد .
رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 30