إنك كادح لربك كدحاً فملاقيه
بسم الله الرحمن الرحيم
إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ ( 1 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ( 2 ) وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ ( 3 ) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ( 4 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ( 5 ) يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ( 6 ) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ( 7 ) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً ( 8 ) وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 9 ) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ( 10 ) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً ( 11 ) وَيَصْلَى سَعِيراً ( 12 ) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 13 ) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ « 1 » ( 14 ) بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً ( 15 ) فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ( 16 ) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ( 17 ) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ( 18 ) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ( 19 ) فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 20 ) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ( 21 ) بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ( 22 ) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ( 23 ) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ( 24 ) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( 25 ) .
بينات من الآيات :
[ 1 ] هل تستطيع أن تتصور السماء كيف تنشق ، والنجوم كيف تنتثر ، وهذه السلاسل الجبلية التي تزن ملايين الأطنان من الصخور العملاقة كيف تندك اندكاكا ؟ أرأيت البحر حين يهيج فإذا بأمواجه كالجبال تتلاطم فوق سطحه . هل لك أن تتصور لو أن بحار الأرض كلها
هامش
( 1 ) يحور : كلَّمته فلم يحر جواباً : أي ما رد جواباً ، وحار الماء في الغدير تردد فيه ، وحار في أمره تحيّر . ومعنى آخر ذكره أرباب اللغة : وهو التردد .