تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
فضل السورة عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : [ مَنْ قَرَأَ حم المُؤْمِنَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ومَا تَأَخَّرَ وأَلْزَمَهُ كَلِمَةَ التَّقْوَى وجَعَلَ الآخِرَةَ خَيْراً لَهُ مِنَ الدُّنْيَا ] . ( وسائل الشيعة : ج 6 ص 254 ) * * * عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام : [ قَالَ الحَوَامِيمُ رَيَاحِينُ القُرْآنِ فَإِذَا قَرَأْتُمُوهَا فَاحْمَدُوا الله وَاشْكُرُوهُ كَثِيراً لِحِفْظِهَا وَتِلَاوَتِهَا إِنَّ العَبْدَ لَيَقُومُ وَيَقْرَأُ الحَوَامِيمَ فَيَخْرُجُ مِنْ فِيهِ أَطْيَبُ مِنَ المِسْكِ الأَذْفَرِ وَالعَنْبَرِ وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَرْحَمُ تَالِيَهَا أَوْ قَارِئَهَا وَيَرْحَمُ جِيرَانَهُ وَأَصْدِقَاءَهُ وَمَعَارِفَهُ وَكُلَّ حَمِيمٍ وَقَرِيبٍ لَهُ وَإِنَّهُ فِي القِيَامَةِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ العَرْشُ وَالكُرْسِيُّ وَمَلَائِكَةُ اللهِ المُقَرَّبُونَ ] . ( بحار الأنوار : ج 89 ص 301 )