تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
على عظمة درجته ومنزلته ( الآية : 65 ) . وختاماً ؛ نود القول بأن تسمية هذه السورة بالزمر قد تكون بداعي أن الله أراد الإيحاء للناس بطبيعة التفاعل بين أبناءالمجتمع ، وأن مقاس الحق هو أعمالهم وانتماءاتهم . . فالناس إما يساقون إلى النار أو إلى الجنة في يوم القيامة . وهذا المقياس أساسي في حياة الإنسان . فهو إذا أراد أن يعرف نفسه ، أو أراد الآخرون أن يعرفوه ، فما عليه وعليهم إلا معرفة الذين ينتمي إليهم اجتماعيًّا وعمليًّا ، فإن كانوا صالحين ، كان منهم ، وإن كانوا منحرفين ، فهو كذلك أيضاً .