فضل السورة
عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال :
( مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الزُّمَرِ وَاسْتَخَفَّهَا مِنْ لِسَانِهِ يُبْنَى لَهُ فِي الجَنَّةِ أَلْفُ مَدِينَةٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ مِائَةُ حَوْرَاءَ وَلَهُ مَعَ هَذَا
عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ
وَ
عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ
وَعَيْنَانِ
[ جَنَّتَانِ ] مُدْهَامَّتَانِ
وَ
حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ
وَ
ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ
وَ
مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ ) .
( بحارالأنوار : ج 8 ، ص 191 )
* * * وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال :
( مَنْ قَرَأ هذِهِ السوُّرَةَ لَم يَبْقَ نَبيٌ ولَا صِدِّيقٌ إلَّا صَلَّوا واسْتَغْفَرُوا لَهُ ، ومَنْ كَتَبهَا وَعَلَّقَها عَليْهَ أَو تَرَكَهَا في فِرَاشِهِ ، كُلَّ مَنْ دَخَلَ عَلَيهِ وَخَرَجَ أَثنْىَ عَلَيهِ بِخَيرٍ ، وَشَكَرهُ ، ولَا يَزَالوُن عَلَى شُكرِهِ ، مُقِيِمينَ أبَداً تَعَطفُّاً مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلّ
) . ( تفسير البرهان : ج 4 ص 67 )
من هدى القرآن — صفحة 132
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٣٢