تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤

إني مسني الشيطان بنصب وعذاب

وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِي الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ( 41 ) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ( 42 ) وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لأُوْلِي الأَلْبَابِ ( 43 ) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً « 1 » فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ « 2 » إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( 44 ) وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ ( 45 ) إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ( 46 ) وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنْ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ ( 47 ) وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنْ الأَخْيَارِ ( 48 ) هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ( 49 ) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمْ الأَبْوَابُ ( 50 ) مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ( 51 ) وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ « 3 » ( 52 ) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ ( 53 ) إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ( 54 ) هدى من الآيات : في مواضع أخرى من القرآن تعرضت الآيات لقصة أيوب عليه السلام بمناسبة الحديث عن الصبر ، ( الجانب المعروف من حياته عليه السلام ) ، حتى لقد شاع المثل ( صبر أيوب ) ، أما في هذه السورة فإن القصة تأتي في سياق الحديث عن العلاقة السليمة بالسلطة والثروة والعافية ، هذه
هامش
( 1 ) ضغثاً : ملء الكف من الشماريخ والحشيش . ( 2 ) ولا تحنث : الحنث هو نقض العهد المؤكد بالحلف . ( 3 ) أتراب : أقران على سن واحد ليس فيهن عجوز ولا هرمة ، وقيل أمثال في الحسن ومقدار الشباب ، وقيل أتراب في أعمار أزواجهن .