اعملوا آل داود شكرا
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ( 7 ) أَافْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ ( 8 ) أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمْ الأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً « 1 » مِنْ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ( 9 ) * وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي « 2 » مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ( 10 ) أَنْ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ « 3 » وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ « 4 » وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 11 ) وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا « 5 » شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا « 6 » شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ « 7 » وَمِنْ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ « 8 » مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ
هامش
( 1 ) كسفاً : أي قطعاً .
( 2 ) أوّبي : التأويب الترجيع بالتسبيح ، وأوبي معه أي سبحي معه .
( 3 ) سابغات : السابغ التام من اللباس .
( 4 ) السرد : سرد الحديد نظمه ، والسرد هو نسج الدرع ، مأخوذ من سرد أي أحكم صنعتك في نسج الدروع ، فلا تكون حلقة في الدرع وسيعة والأخرى ضيقة بل متشابهة ومتساوية .
( 5 ) غدوها : حركة الريح في الغدوة وهي الصباح إلى نصف النهار .
( 6 ) رواحها : جريها مساءً من العصر حتى الليل .
( 7 ) عين القطر : عين النحاس ، والمراد بالعين معدنه حتى يتمكن من استعماله في الظروف والأواني ويصنع به كيف يشاء .
( 8 ) يزغ : ينحرف ويميل .