تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
الباطل ، فلا يتجدد ولا يعود ( الآيات : 46 - 48 ) . ويؤكد ربنا أن خسارة الضلالة تعود على صاحبها ، ( فالإنسان مجزي بضلالته شاء أم أبى ) ( الآيات : 49 - 50 ) . ويحذر الرب من مغبة الضلالة ، حيث لا يفوت أحد منهم من قبضة العدالة ، بل يؤخذون من مكان قريب ، فيقولون : آمنا ! ولكن هيهات ، فقد فات الآوان ، وهنالك حيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأتباعهم من قبل . كل ذلك بسبب أنهم كانوا في شك مريب ( الآيات : 51 - 54 ) .
من هدى القرآن — صفحة 256 | السيد محمد تقي المدرسي