الباطل ، فلا يتجدد ولا يعود ( الآيات : 46 - 48 ) .
ويؤكد ربنا أن خسارة الضلالة تعود على صاحبها ، ( فالإنسان مجزي بضلالته شاء أم أبى ) ( الآيات : 49 - 50 ) .
ويحذر الرب من مغبة الضلالة ، حيث لا يفوت أحد منهم من قبضة العدالة ، بل يؤخذون من مكان قريب ، فيقولون : آمنا ! ولكن هيهات ، فقد فات الآوان ، وهنالك حيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأتباعهم من قبل . كل ذلك بسبب أنهم كانوا في شك مريب ( الآيات : 51 - 54 ) .
من هدى القرآن — صفحة 256
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٥٦