وله الحمد وهو الحكيم الخبير
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ( 1 ) يَعْلَمُ مَا يَلِجُ « 1 » فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنْ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ « 2 » فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ( 2 ) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ « 3 » عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ( 3 ) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 4 ) وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ « 4 » أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ « 5 » ( 5 ) وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 6 ) .
هدى من الآيات :
تبدأ هذه السورة المباركة بالحمد ، وبذكر اسمين من أسماء الله ، وهما الحكيم الخبير ، ومن خصائص القرآن أنه يبين آياته وعبره ، بعد التمهيد لها ببراعة الاستهلال ، وهو بدء المتكلم
هامش
( 1 ) يلج : يدخل .
( 2 ) يعرج : يصعد .
( 3 ) لا يعزب : لا يفوته ولا يخفى عليه .
( 4 ) معاجزين : المعاجز الذي يحاول إبطال حجة الطرف الآخر ، وقيل مثبطين .
( 5 ) رجز أليم : العذاب السيء .