الظاهر فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
وأخيرا : فإن هذه الآية الكريمة - وكما أشرنا في بدايات الدرس - تصلح أن تكون نبراسا للمسلمين في كل مكان في علاقتهم مع قيادتهم ، فيحترمونها ، ويفرضون على أنفسهم حقوقا لها ، لكي يستطيع القائد تقديم أكبر قدر من الخدمة للأمة ، ولمبادئها وأهدافها .
من هدى القرآن — صفحة 230
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٣٠