الملائكة بإجراء قضائه بما آتاهم من قوته ، وحسب ما يهبط إليهم من أمره ، دون أن يسبقوه بالقول ، ووكل ببني آدم ملك الموت ليقبض أرواحهم وليتوفاهم دون نقيصة .
وملك الموت أعظم زاجر لأبناء آدم الذين لا يمكنهم الفرار منه ، جاء في حديث مأثور عن سيد المرسلين صلى الله عله واله :
( الأَمْرَاضُ وَالأَوْجَاعُ كُلها بَرِيدُ المَوْتِ ، وَرُسُلُ المَوْتِ ، فَإِذَا حَانَ الأَجَلُ أَتَى مَلكُ المَوْتِ بِنَفْسِهِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا العَبْدُ ! كَمْ خَبَرٍ بَعْدَ خَبَر ، وَكَمْ رَسُولٍ بَعْدَ رَسُول ؟ وَكَمْ بَرِيدٍ بَعَدَ بَرِيد ؟ أَنَا الخَبَرُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدِي خَبَر وَأَنَا الرَّسُولُ أَجِبْ رَبَّكَ طَائِعاً أَوْ مُكْرَهاً . . )
« 1 » .
هامش
( 1 ) تفسير مجمع البيان ج 8 ، ص 104 .