يَغُمَّهُ صَمْتُهُ وَإِنْ ضَحِكَ لَمْ يَعْلُ صَوْتُهُ - وَإِنْ بُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يَنْتَقِمُ لَهُ - نَفْسُهُ مِنْهُ فِي عَنَاءٍ وَالنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ - أَتْعَبَ نَفْسَهُ لِآخِرَتِهِ وَأَرَاحَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ - بُعْدُهُ عَمَّنْ تَبَاعَدَ عَنْهُ زُهْدٌ وَنَزَاهَةٌ - وَدُنُوُّهُ مِمَّنْ دَنَا مِنْهُ لِينٌ وَرَحْمَةٌ - لَيْسَ تَبَاعُدُهُ بِكِبْرٍ وَعَظَمَةٍ وَلَا دُنُوُّهُ بِمَكْرٍ وَخَدِيعَةٍ - قَالَ فَصَعِقَ ؟ هَمَّامٌ ؟ صَعْقَةً كَانَتْ نَفْسُهُ فِيهَا - فَقَالَ ؟ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ؟
أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَخَافُهَا عَلَيْهِ - ثُمَّ قَالَ هَكَذَا تَصْنَعُ الْمَوَاعِظُ الْبَالِغَةُ بِأَهْلِهَا - فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ فَمَا بَالُكَ يَا ؟ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ - فَقَالَ ع وَيْحَكَ إِنَّ لِكُلِّ أَجَلٍ وَقْتاً لَا يَعْدُوهُ - وَسَبَباً لَا يَتَجَاوَزُهُ فَمَهْلًا لَا تَعُدْ لِمِثْلِهَا - فَإِنَّمَا نَفَثَ الشَّيْطَانُ عَلَى لِسَانِكَ ( 47017 - 46278 )
[ ترجمه ]
روايت شده است يكى از ياران أمير مؤمنان ( ع ) كه همّام نام داشت ومردى عابد وپارسا بود ، به آن حضرت عرض كرد اى أمير مؤمنان ! صفات پرهيزگاران را برايم آن چنان بيان فرما كه گويا آنان را مىبينم ، امام ( ع ) در دادن پاسخ أو درنگ كرد ، وپس از آن فرمود : اى همّام ! از خدا بترس ونيكى كن « فَ
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
« 1 » » ليكن همّام به اين پاسخ بسنده نكرد وبر درخواست خود اصرار ورزيد تا اين كه آن حضرت را سوگند داد ، لذا امام ( ع ) پس از حمد وثناى الهى ودرود بر پيامبر گرامى ( ص ) فرمود :
« أمّا بعد ، خداوند سبحان آفريدگان را بيافريد در حالي كه از طاعت آنها بىنياز واز نافرمانى آنان أيمن بود چه گناه گنهكار زيانى به خدا نمىرساند وطاعت فرمانبردار سودى عايد أو نمىگرداند .
روزى ووسايل زندگى را ميان آنان تقسيم كرد وهر كس را در مرتبه خويش قرار داد ، امّا پرهيزگاران در دنيا داراى صفاتى برجستهاند : گفتارشان از روى راستى وپوشاكشان بر أساس ميانهروى وروش آنها فروتنى است ، از
هامش
( 1 ) سوره نحل ( 16 ) آية ( 128 ) يعنى : پس همانا خداوند با كساني است كه تقوا پيشه كردهاند وآنانى كه نيكوكارند .