تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
خُلُقِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ - وَإِنَّهُمَا لَا يُقَرِّبَانِ مِنْ أَجَلٍ - وَلَا يَنْقُصَانِ مِنْ رِزْقٍ - وَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ - فَإِنَّهُ الْحَبْلُ الْمَتِينُ وَالنُّورُ الْمُبِينُ - وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ وَالرِّيُّ النَّاقِعُ - وَالْعِصْمَةُ لِلْمُتَمَسِّكِ وَالنَّجَاةُ لِلْمُتَعَلِّقِ - لَا يَعْوَجُّ فَيُقَامَ وَلَا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبَ - وَلَا تُخْلِقُهُ كَثْرَةُ الرَّدِّ وَوُلُوجُ السَّمْعِ - مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ وَمَنْ عَمِلَ بِهِ سَبَقَ وقام إليه رجل فقال : يا ؟ أمير المؤمنين ؟ ، أخبرنا عن الفتنة ، وهل سألت ؟ رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله ؟ ؟ فقال عليه السلام : إِنَّهُ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ قَوْلَهُ - ألم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا - أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ - عَلِمْتُ أَنَّ الْفِتْنَةَ لَا تَنْزِلُ بِنَا - وَ ؟ رَسُولُ اللَّهِ ص ؟ بَيْنَ أَظْهُرِنَا - فَقُلْتُ يَا ؟ رَسُولَ اللَّهِ ؟ مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ الَّتِي أَخْبَرَكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا - فَقَالَ يَا ؟ عَلِيُّ ؟ إِنَّ أُمَّتِي سَيُفْتَنُونَ بَعْدِي - فَقُلْتُ يَا ؟ رَسُولُ اللَّهِ ؟ - أَ وَلَيْسَ قَدْ قُلْتَ لِي ؟ يَوْمَ أُحُدٍ ؟ - حَيْثُ اسْتُشْهِدَ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - وَحِيزَتْ عَنِّي الشَّهَادَةُ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ - فَقُلْتَ لِي أَبْشِرْ فَإِنَّ الشَّهَادَةَ مِنْ وَرَائِكَ - فَقَالَ لِي إِنَّ ذَلِكَ لَكَذَلِكَ فَكَيْفَ صَبْرُكَ إِذاً - فَقُلْتُ يَا ؟ رَسُولَ اللَّهِ ؟ لَيْسَ هَذَا مِنْ مَوَاطِنِ الصَّبْرِ - وَلَكِنْ مِنْ مَوَاطِنِ الْبُشْرَى وَالشُّكْرِ - وَقَالَ يَا ؟ عَلِيُّ ؟ إِنَّ الْقَوْمَ سَيُفْتَنُونَ بِأَمْوَالِهِمْ - وَيَمُنُّونَ بِدِينِهِمْ عَلَى رَبِّهِمْ - وَيَتَمَنَّوْنَ رَحْمَتَهُ وَيَأْمَنُونَ سَطْوَتَهُ - وَيَسْتَحِلُّونَ حَرَامَهُ بِالشُّبُهَاتِ الْكَاذِبَةِ - وَالْأَهْوَاءِ السَّاهِيَةِ فَيَسْتَحِلُّونَ الْخَمْرَ بِالنَّبِيذِ - وَالسُّحْتَ بِالْهَدِيَّةِ وَالرِّبَا بِالْبَيْعِ - قُلْتُ يَا ؟ رَسُولَ اللَّهِ ؟ - فَبِأَيِّ الْمَنَازِلِ أُنْزِلُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ - أَ بِمَنْزِلَةِ رِدَّةٍ أَمْ بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةٍ فَقَالَ بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةٍ ( 32011 - 31767 )

[ ترجمه ]

« ( مردگان ) از بستر گورها بيرون آمده وبه سوى آخرين منزلگاه خود رهسپار مىشوند ، هر سرايى را أهلي است كه آن را به سراى ديگر تبديل نمىكنند ، واز آن به جاى ديگر منتقل نمىشوند . امر به معروف ونهى از منكر دو خلق از اخلاق خداوند سبحان است ، اينها نه اجل كسى را نزديك مىكنند ونه از روزى كسى مىكاهند ، بر شما باد به كتاب خدا چه آن ريسمانى است استوار ونوري است آشكار ، درمانى