تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ مَنِ اسْتَنْصَحَ اللَّهَ وُفِّقَ - وَمَنِ اتَّخَذَ قَوْلَهُ دَلِيلًا هُدِيَ لِلَّتِي هِيَ أَقُومُ - فَإِنَّ جَارَ اللَّهِ آمِنٌ وَعَدُوَّهُ خَائِفٌ - وَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ عَظَمَةَ اللَّهِ أَنْ يَتَعَظَّمَ - فَإِنَّ رِفْعَةَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ مَا عَظَمَتُهُ أَنْ يَتَوَاضَعُوا لَهُ - وَسَلَامَةَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ مَا قُدْرَتُهُ أَنْ يَسْتَسْلِمُوا لَهُ - فَلَا تَنْفِرُوا مِنَ الْحَقِّ نِفَارَ الصَّحِيحِ مِنَ الْأَجْرَبِ - وَالْبَارِئِ مِنْ ذِي السَّقَمِ - وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ - حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي تَرَكَهُ - وَلَنْ تَأْخُذُوا بِمِيثَاقِ الْكِتَابِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي نَقَضَهُ - وَلَنْ تَمَسَّكُوا بِهِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي نَبَذَهُ - فَالْتَمِسُوا ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ - فَإِنَّهُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ وَمَوْتُ الْجَهْلِ - هُمُ الَّذِينَ يُخْبِرُكُمْ حُكْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ - وَصَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ - لَا يُخَالِفُونَ الدِّينَ وَلَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ - فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ وَصَامِتٌ نَاطِقٌ ( 29592 - 29206 )

[ لغات ]

( أوثان ) : بتها ( مثّلوا ) : شكنجه كردند ، مثلة : به ضمّ ميم وسكون ثاى سه نقطه است . ( قارعة ) : بلاى كوبنده ( زبره ) : نوشت آن را

[ ترجمه ]

« خداوند محمّد را كه درود خداوند بر أو وخاندانش باد به حقّ برانگيخت تا بندگانش را از پرستش بتان به پرستش خود در آورد ، واز فرمانبردارى شيطان آزاد ، وبه أطاعت خود وأدار كند ، به وسيله قرآني كه آياتش روشن واحكامش استوار است ، تا در آن هنگام كه بندگان پروردگارشان را نمىشناختند بشناسند ، واز آن پس كه أو را انكار مىكردند به أو اقرار كنند ، ودر زماني كه أو را باور نداشتند به اثبات وجود أو بپردازند ، از اين رو خداوند سبحان بىآن كه با چشم ديده شود در خلال آيات كتابش بر آنان جلوه كرد ، وبىآن كه أو را ببينند از خلال مظاهر قدرتش خود را به آنان نماياند ، وآنها را از قدرت وسطوت خويش بيم داد وآگاه ساخت كه چگونه كيفرهاى گوناگون ، اقوامى را از صفحه زمين محو ونابود ساخته ، وبا عذابهاى سخت هستى ، آنان را درو كرده است .