تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦

( 1133 ) 133 - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است در هنگامى كه عمر بن خطّاب در بارهء رفتن خود به جنگ با روميان با آن حضرت مشورت كرد ، امام ( ع ) چنين فرمود :

وَقَدْ تَوَكَّلَ اللَّهُ - لِأَهْلِ هَذَا الدِّينِ بِإِعْزَازِ الْحَوْزَةِ - وَسَتْرِ الْعَوْرَةِ وَالَّذِي نَصَرَهُمْ - وَهُمْ قَلِيلٌ لَا يَنْتَصِرُونَ - وَمَنَعَهُمْ وَهُمْ قَلِيلٌ لَا يَمْتَنِعُونَ - حَيٌّ لَا يَمُوتُ - إِنَّكَ مَتَى تَسِرْ إِلَى هَذَا الْعَدُوِّ بِنَفْسِكَ - فَتَلْقَهُمْ فَتُنْكَبْ - لَا تَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ كَانِفَةٌ دُونَ أَقْصَى بِلَادِهِمْ - لَيْسَ بَعْدَكَ مَرْجِعٌ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ - فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ رَجُلًا مِحْرَباً - وَاحْفِزْ مَعَهُ أَهْلَ الْبَلَاءِ وَالنَّصِيحَةِ - فَإِنْ أَظْهَرَ اللَّهُ فَذَاكَ مَا تُحِبُّ - وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى - كُنْتَ رِدْءاً لِلنَّاسِ وَمَثَابَةً لِلْمُسْلِمِينَ ( 27527 - 27450 )

[ لغات ]

( حوزة ) : مركز جمعيّت ( محرب ) : با كسر ميم ، مرد جنگديده ( حفز كذا ) : اين گونه راند ، حفزه : أو را با ديگرى همراه كرد ( أظهر اللّه على فلان ) : خداوند أو را بر فلان پيروز كرد . ( ردء ) : ياور ( كنفه ) : أو را نگهدارى كرد وپناه داد . ( مثابة ) : محلّ بازگشت .

[ ترجمه ]

« خداوند بر عهده خويش گرفته كه حدود ومناطق مسلمانان را قوّت وعزّت بخشد ، وضعف آنها را بر طرف سازد ، خداوندى كه در آن هنگام كه مسلمانان اندك بودند ، وتوان به دست آوردن پيروزى را نداشتند آنان را يارى كرد ، ودر زماني كه به سبب كمي عدّه ، بر دفع دشمنان توانا نبودند ، از آنان