2 - الإعراض عن اللغو .
3 - العطاء ( الزكاة ) .
4 - تحديد الشهوات .
5 - رعاية الأمانات والعهود .
6 - المحافظة على الفرائض والحدود .
ولا شك أن هذه الصفات سوف تنتهي بصاحبها إلى جنة الفردوس بفضل الله .
بينات من الآيات :
بسم الله الرحمن الرحيم إن فلاح المؤمنين ووصولهم إلى سعادتهم يكون ( ببسم الله ) لا بذاتهم .
صفات المؤمنين
1 - الخشوع لل - ه
[ 1 - 2 ] والخشوع هو جذوة الإيمان التي تلتهب في القلب ، وينتشر شعاعها إلى سائر أنحاء السلوك ، فالإيمان حقيقة هو الخشوع الذي يعني تسليم النفس إلى إرادة الله من خلال الالتزام برسالته ، وإطاعة أوليائه ، فقد يصبح الإنسان عالماً بشيء ولكنه لا يؤمن به . إذ الإيمان ليس مجرد العلم ، بل المؤمن هو الذي تسلم نفسه للمعرفة ، وتخشع للحق .
والنفس الخاشعة لا تتكبر ، لأنه لو وجد في قلب الإنسان ولو بمقدار حبة الخردل فإنه سيمنع الخشوع ، كما إن النفس الخاشعة أبعد ما تكون عن القساوة ، لأنَّ القساوة تجعل النفس كالصخرة ، لا ينبت عليها الزرع ، ولا تستقبل أمواج النور .
إذن الخشوع هي الصفة الأساسية التي يتحلى بها المؤمنون ، بل هو الإيمان ذاته قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ( 1 ) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ إن فلاح المؤمنين ، ونيلهم سعادتهم يكون بتأديتهم الصلاة بخشوع ، لأنَّ الخشوع يتجلى عند الصلاة أكثر من أي وقت آخر ، ولهذا كان الإمام الحسن عليه السلام إذا توضأ لها اصفر لونه ، وتغيرت ملامحه حتى ينكره الذي يعرفه ، وقد أمر الدين بالخشوع القلبي دون الظاهري في الصلاة ، فقد جاء في الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال :
من هدى القرآن — صفحة 440
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٤٠