وإلا لما استهانوا بحياتهم الآخرة ( الآيات : 112 - 114 ) .
ويعالج العبثية التي يزعم أصحابها أن الحياة بلا هدف ، ويذكّرهم بأنهم سيرجعون إلى ربهم للحساب ، وأنه تعالى الرب الملك الحق ، فلا عبث ولا لعب ولا لهو في الخلق
ويذكرنا الرب بالتوحيد ، وأن حساب المشركين عسير عند ربهم ، وأنهم لا يفلحون ، وتنتهي السورة بفتح باب التوبة والدعاء ، إلى الله وهو أرحم الراحمين ، ( الآيات : 115 - 118 ) .
من هدى القرآن — صفحة 437
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٣٧