أغوى آدم وزوجته ، وأخرجهما من الجنة ، بالقسم الكاذب وعلى امتداد التاريخ استخدم الشياطين أبواقهم الدعائية لمحاربة الحق ، وكان حول الطغاة أبدا جيش من أدعياء الفكر والدين يؤيدون سلطانهم ويغوون عباد الله .
ولا تزال شبكات المستكبرين التضليلية تقوم بأسوأ دور في مد سيطرتهم الشيطانية على المستضعفين وهكذا ينبغي أن يكون الإنسان على أعلى مستوى من الوعي حتى يقاوم هذا التضليل ، وإلا فإن الجزارين سوف يقودونه إلى المذبحة بهدوء بعد أن يخدعوه ويغروه .
الثانية الإرهاب
( وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ ) الإرهاب وسيلة شيطانية يستنجد بها أعوان الشيطان متى تحرك الناس تجاه دينهم ، أو بدأوا بممارسة حقهم في التفكير ، أو بدأوا يستخدمون عقولهم . . ( وَرَجِلِكَ ) هم الخيالة أو بمعنى آخر هم القوة المحمولة للشيطان و ( بِخَيْلِكَ ) إشارة إلى جيش المشاة .
الثالثة إفساد الاقتصاد
( وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَولادِ ) وهذا هو الأسلوب الثالث الذي يعتمده الشيطان وهو إفساد النظام الاقتصادي وحين يكون الاقتصاد فاسدا بسيطرة الرأسمال الكافر فان من الصعب جدا عبادة الله ، لأن الشيطان يقطع رزق المؤمنين بعد سيطرة أجهزته على المال .
الرابعة إفساد التربية
أما المشاركة في الأولاد فتعني التربية الفاسدة للطفل ، فالشيطان يشارك الأب في تربية أبنائه فمنذ نعومة أظفارهم يأخذهم ليرزقهم فكره ، ليكونوا حملة لرسالته .
والمعنى العميق لهذه الآية : إن الإنسان لو ترك وفطرته ، لاستفاد من حياته ، ولكن الشيطان يدخل مع الإنسان في كل شيء ويصير معه شريكا ، فيمتص جهوده ، فلا يستفيد الإنسان من حياته لحياته الأخرى ، بل تكون حكرا للشيطان .
الخامسة الترغيب
( وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُوراً ) وهذه هي النقطة الأخيرة التي يعتمد