قَالَ - عز وجل - :
لَكَ وَلِوُلْدِكَ السَّيِّئَةُ بِوَاحِدَةٍ ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ؟ .
قَالَ - آدم - :
يَا رَبِّ زِدْنِي .
قَالَ :
التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ النَّفْسُ الحُلْقُومَ .
قَالَ :
يَا رَبِّ زِدْنِي .
قَالَ :
أَغْفِرُ وَلَا أُبَالِي )
« 1 » .
هكذا يمكر إبليس
وخطورة الشيطان إنه يستخدم أمكر الخطط من أجل إغواء بني آدم ولولا يقظة ابن آدم ، وعزمه الراسخ للتخلص منه ، فإن إبليس يصرعه بواحدة من خططه العديدة .
وكم يكون عظيما ذلك الإنسان الذي يتحدى كل خطط الشيطان ويصل إلى الجنة بعد تجاوز المواقع والعقبات الشيطانية العديدة ويذكر السياق القرآني بخمسة خطط :
- التضليل الإعلامي .
- الإرهاب .
- إفساد الاقتصاد .
- إفساد التربية .
- الترغيب .
الأولى التضليل الإعلامي
[ 64 ] ( وَاسْتَفْزِزْ مَنْ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ ) والاستفزاز بمعنى الاستنهاض ، يقال فزت الدابة ، أي قامت وتحركت . . أي حرك منهم من تريد واستنهض من شئت بإعلامك المضلل . ويشمل الصوت الدعاية والموسيقى والغناء وكل أساليب الغواية المنطوقة .
ويعتبر التضليل الإعلامي أمضى أسلحة الشيطان ، حيث نرى بداية الخلق إن إبليس
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 16 ، ص 88 .