قصة الإسراء
بسم الله الرحمن الرحيم
( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى « 1 » بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 1 ) ) .
هدى من الآيات :
آيات الله تجليات أسماءه الحسنى ، ومنها الرحمة الواسعة الدائمة ، وبهذا الاسم العظيم خُلِقنا وفي رحابه ترعرعنا ، وبه حيينا وبه نشاء وبه نعمل وبه نقرأ كتاب ربنا وبه نستفيد من هذا الكتاب .
وبأسمائه الحسنى اصطفى النبي محمداً عبده ورسوله ، وبه أسراه وعرج به ، ولم يكن النبي ولداً له بل كان عبداً مصطفى فهو أول العابدين له .
والله هو السبوح القدوس ، وهو السميع العليم حين اختار محمداً بين خلقه فهو أعلم حيث يجعل رسالته .
وكان إسراؤه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى مروراً بمواطن الأنبياء ، وهناك في الملأ الأعلى أراه ربنا آياته الكبرى .
بينات من الآيات :
بسم الله الرحمن الرحيم
( بسم الله ) ذي القدرة والعظمة ، والنور والكمال ، والفضل والأنعام ( الرحمن )
هامش
( 1 ) أسرى : سار ليلًا .