تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١

قصة الإسراء

بسم الله الرحمن الرحيم ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى « 1 » بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 1 ) ) .

هدى من الآيات :

آيات الله تجليات أسماءه الحسنى ، ومنها الرحمة الواسعة الدائمة ، وبهذا الاسم العظيم خُلِقنا وفي رحابه ترعرعنا ، وبه حيينا وبه نشاء وبه نعمل وبه نقرأ كتاب ربنا وبه نستفيد من هذا الكتاب . وبأسمائه الحسنى اصطفى النبي محمداً عبده ورسوله ، وبه أسراه وعرج به ، ولم يكن النبي ولداً له بل كان عبداً مصطفى فهو أول العابدين له . والله هو السبوح القدوس ، وهو السميع العليم حين اختار محمداً بين خلقه فهو أعلم حيث يجعل رسالته . وكان إسراؤه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى مروراً بمواطن الأنبياء ، وهناك في الملأ الأعلى أراه ربنا آياته الكبرى .

بينات من الآيات :

بسم الله الرحمن الرحيم ( بسم الله ) ذي القدرة والعظمة ، والنور والكمال ، والفضل والأنعام ( الرحمن )
هامش
( 1 ) أسرى : سار ليلًا .
من هدى القرآن — صفحة 401 | السيد محمد تقي المدرسي