تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١

السبيل إلى شكر النعم

( فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ( 114 ) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ « 1 » وَلا عَادٍ « 2 » فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 115 ) وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمْ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ ( 116 ) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( 117 ) وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 118 ) ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 119 ) ) .

هدى من الآيات :

لكي يشكر الفرد نعم الله لابد أن يعرف حدود التصرف في هذه النعم ، وبمناسبة الحديث عن العلم والإيمان والكفر والارتداد الذي مر في آيات سبقت ، ترى هذا الدرس الكريم يأمرنا بأن نأكل من رزق الله شريطة أن يكون حلالا من ناحية المكسب وطيبا من ناحية ذات المأكول ، ولكن علينا أن نؤدي حقوق النعم فلا نخضع لغير الله ابتغاء الحصول على بعض النعم . وعلينا أن نتفقه في الدين ، فلا نحلل ونحرم حسب أهوائنا ، كلا . . إنما حرم الله علينا
هامش
( 1 ) باغ : غير طالب للمحرم للذة أو استئثار . ( 2 ) ولا عاد : ولا متجاوز ما يسد الرمق .