فضل السورة
عن الإمام الباقر عليه السلامقال :
( مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النَّحْلِ فِي كُلِّ شَهْرٍ كُفِيَ المَغْرَمَ فِي الدُّنْيَا وَسَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ البَلَايَا أَهْوَنُهَا الجُنُونُ وَالجُذَامُ وَالبَرَصُ وَكَانَ مَسْكَنُهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وَهِيَ وَسَطُ الجِنَانِ )
. ( وسائل الشيعة : ج 6 ص 251 )
* * * عن النبي محمد صلى الله عليه وآله قال :
( مَنْ قَرَأَهَا لَمْ يُحَاسِبْهُ اللهُ تَعَالَى بِالنِّعْمَةِ الَّتِي أَنْعَمَهَا عَلَيْهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا وَأُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ كَالَّذِي مَاتَ فَأَحْسَنَ الوَصِيَّةَ وَإِنْ مَاتَ فِي يَوْمَ تَلَاهَا أَوْ لَيْلَتِهِ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ كَالَّذِي مَاتَ وَأَحْسَنَ الوَصِيَّةَ )
. ( مستدرك الوسائل : ج 4 ص 343 )
من هدى القرآن — صفحة 298
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٩٨