تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

من الظلمات إلى النور

بسم الله الرحمن الرحيم ( الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 1 ) اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ( 2 ) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ « 1 » الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ( 3 ) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 4 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ « 2 » شَكُورٍ ( 5 ) ) .

هدى من الآيات :

من حروف ( معدودة ) أنزل الله كتاباً إلى الرسول لتتوفر لهم فرصة الهداية ؛ فالرسالة والرسول مشفوعان بإذن الله ، وتتكامل بها شروط الخروج من الظلمات ( الجهل والجهالة ، الكفر والفسوق ، البغي والعدوان والتخلف والفقر . . . ) إلى نور الهدى ( وفيه كل الخير ) . والنور يدل المؤمنين إلى صراط القوي الحميد - ذلك الصراط الذي يحمل السائرين
هامش
( 1 ) يستحبون : الاستحباب طلب المحبة بالتعرض لها ، والمحبة إرادة منافع المحبوب ، وقد يستعمل بمعنى ميل الطباع . ( 2 ) صبار : الصبار كثير الصبر .