ابتلوا هؤلاء بثلاث :
1 - زين لهم مكرهم .
2 - صدوا عن السبيل .
3 - اضلال الله لهم .
نهايتان
[ 34 ] ( لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ ) على الإنسان أن يستدل بعذاب الدنيا على عذاب الآخرة مع ضرب هذا الرقم بالملايين ، وأن عذاب الدنيا يختلف شكلا عن عذاب الآخرة ، فقد يكون عذابهم في الدنيا نفسيا أو عذابا جسديا ، وقد يكون كلاهما .
[ 35 ] ( مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ) هذه صفتها . . ( أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا ) أهل الجنة يأكلون أبدا ، ( تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا ) هذه نتيجة تقواهم ( وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ ) هذه معادلة ، فالكفر والتقوى يساويان تماما النار والجنة .