( مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا وَاقٍ ) الله ولي الذين آمنوا كما قال وأن الكافرين لا مولى لهم ، فلئن اتبع الرسول أهواء قومه سيفقد ولاية الله ومن ثم لا ينصره ، وعندما يتخلى الرسول عن العلم إلى الهوى . آنئذ يعذبه الله ولا يجد له من دونه واقيا ، فإذا خالفك الناس سينصرك الله ، وإذا خالفت الله متبعا أهواء الناس سيخذلك الله ولا تجد من دونه نصيرا .
حياة الرسل وقدراتهم
[ 38 ] ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً ) إن الأنبياء بشر ، تطرأ عليهم نفس العوامل التي تطرأ على البشر ، فهم يتزوجون وينجبون ، فليس الأنبياء ممن يتعالون على جنسهم .
( وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ) إن الرسول لا يملك بذاته أمر الآيات ، بل إن الله يظهرها متى شاء على يد نبيه من دون أن يؤثر فيها ( لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ) كل شيء محدود بأجل .