في قصصهم عبرة
( وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ « 1 » بِمُؤْمِنِينَ ( 103 ) وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ( 104 ) وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ( 105 ) وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ( 106 ) أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ « 2 » مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمْ السَّاعَةُ بَغْتَةً « 3 » وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 107 ) قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي « 4 » أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ ( 108 ) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلا تَعْقِلُونَ ( 109 ) حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ « 5 » الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا « 6 » عَنْ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ( 110 ) لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الأَلْبَابِ « 7 » مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 111 ) ) .
هامش
( 1 ) حرصت : الحرص طلب الشيء باجتهاد في اصابته .
( 2 ) غاشية : الغاشية المجللة للشيء بانبساطها عليه ، والغشاء الغطاء .
( 3 ) بغتةً : البغتة الفجأة وهو مجيء الشيء من غير توقع .
( 4 ) سبيلي : طريقي .
( 5 ) استيأس : استيأس بمعنى يئس .
( 6 ) بأسنا : البأس الشدة وهو شدة الأمر على النفس ، ومنه البؤس الفقر .
( 7 ) الألباب : العقول .