تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

تضليل الملأ ضد رسالات الله

قَالَ الْمَلأ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ( 109 ) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ( 110 ) قَالُوا أَرْجِهِ « 1 » وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ « 2 » ( 111 ) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ( 112 ) وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ( 113 ) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ ( 114 ) قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ ( 115 ) قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ « 3 » وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ( 116 ) .

هدى من الآيات :

كانت تلك الرسالة رسالة الله ببيناتها ودلائلها ، فلننظر إلى ذلك الطرف لنرى ما هو جواب المستكبرين من قوم فرعون ؟ . إنهم اعتمدوا على عدة وسائل لمقاومة رسالة الله ، ولم يكن بينها بالطبع الاهتداء بها أو مواجهتها الحجة بالحجة : أولًا : قالوا لموسى عليه السلام إنه ساحر عليم ، ليضللوا الناس عن رسالته . ثانياً : استثاروا حب الأمن لدى الناس ، واتهموا موسى عليه السلام بتعكير الأمن عليهم . ثالثاً : توسلوا إلى القوة وسطو لاعتقال موسى وأخاه عليهما السلام .
هامش
( 1 ) أرجه : أخّر أمر عقوبتهما . ( 2 ) حاشرين : جامعين للسحرة . ( 3 ) واسترهبوهم : خوفوهم تخويفاً شديداً .