( هُمْ قَوْمٌ أَخْلَصُوا لِله تَعَالَى فِي عِبَادَتِهِ ، وَنَظَرُوا إِلَى بَاطِنِ الدُّنْيَا حِينَ نَظَرَ النَّاسُ إِلَى ظَاهِرِهَا ، فَعَرَفُوا آجِلَهَا حِينَ غَرَّ النَّاسُ سِوَاهُمْ بِعَاجِلِهَا ، فَتَرَكُوا مِنْهَا مَا عَلِمُوا أَنَّهُ سَيَتْرُكُهُمْ وَأَمَاتُوا مِنْهَا مَا عَلِمُوا أَنَّهُ سَيُمِيتُهُم . . )
« 1 » .
2 - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ :
( وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام
: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
إِذَا أَدَّوْا فَرَائِضَ الله وَأَخَذُوا سُنَنَ رَسُولِ الله وَتَوَرَّعُوا عَنْ مَحَارِمِ الله ، وَزَهِدُوا فِي عَاجِلِ زَهْرَةِ الدُّنْيَا ، وَرَغِبُوا فِيمَا عِنْدَ الله ، وَاكْتَسَبُوا الطَّيِّبَ مِنْ رِزْقِ الله لِوَجْهِ الله ، لَا يُرِيدُونَ بِهِ التَّفَاخُرَ وَالتَّكَاثُرَ ثُمَّ أَنْفَقُوا فِيمَا يَلْزَمُهُمْ مِنْ حُقُوقٍ وَاجِبَةٍ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ بَارَكَ الله لَهُمْ فِيمَا اكْتَسَبُوا وَيُثَابُونَ عَلَى مَا قَدَّمُوا لآِخِرَتِهِم )
« 2 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 66 ص 319 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 66 ص 277 .