العزة للَّه ولرسوله والمؤمنين
أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 62 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ( 63 ) لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 64 ) وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 65 ) .
هدى من الآيات :
ما دامت حياة الفرد محاطة بشهادة الله وتسجل عليه كل حالة وفكرة وجولة ، فان البشر في خطر عظيم ، ويطرح السؤال : كيف الخلاص ؟ .
الجواب : عن طريق الإيمان والتقوى ، الذي يجعل الفرد وليًّا لله ، قريباً منه ، ويبعد عنه الخوف والحزن ، ويوفر له البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، والله حكم بألا يبدل سنته وكلماته ، بل يعطي للمؤمن المتقي أفضل النعم في الدنيا والآخرة ، ومن تلك النعم العزة ، لأن العزة لله جميعاً ، وهو الذي يعطيها للمؤمنين المتقين ، وهو السميع العليم .
بينات من الآيات : هل نحن أولياء الله ؟
[ 62 ] من هو الولي الحقيقي لله ؟ .
إنه المؤمن المتقي الذي لا يجعل بينه وبين ربه حاجباً من غفلة أو شهوة أو ضلالة ، ولأن هذا الفرد قريب من مصدر الأمن والبشرى ، فلا خوف عليه من المستقبل ، ولا حزن على الماضي