ثَعْلَبَةَ
- ثَلَاثاً - ) وأنزل الله الآيات « 1 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام في قول له :
( مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ )
« 2 » . وهكذا نجد كيف أن كل واحد منا قد يصبح منافقاً في ظروف معينة .
[ 77 ] ولكن ما هي عاقبة هذه الفعلة ؟ .
يقول القرآن إن عاقبة ذلك تكريس حالة النفاق إلى حين الموت ، والجزاء : فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ منذ البدء ، ويزعمون أنهم مؤمنون صادقون ، وأنهم سوف يقومون بعهد الله خير قيام .
[ 78 ] ولكن على الإنسان أن يخلص نيته ، ويشهد الله على ما في قلبه ولا يقول ولا يتعهد إلا بالحق الذي يعتقد به أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ، ص 257 .
( 2 ) نهج البلاغة : حكمة 160 : .