وبينهم أبداً ، لأن الإسلام يرفض الفوارق العرقية والعشائرية أو الإقليمية ، وكذلك لا يعترف بالأسبقية الإيمانية ، بمعنى سيطرة السابقين من المؤمنين قديماً على اللاحقين جديدي الإيمان ، بل يعترف بالأسبقية في حدود ضيقة يعطيهم أولوية الثقة والاحترام فقط . . وفيما وراء ذلك فهم إخوة متساوون أمام الله والشريعة وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ويفهمون الفرق بين الأحكام التي شرعت للموضوعات المختلفة .
من هدى القرآن — صفحة 236
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٣٦