حكم الذين ينكثون أيمانهم
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ ( 12 ) أَلا تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 13 ) قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمْ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ( 14 ) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 15 ) .
هدى من الآيات :
ما هو الموقف الإسلامي من المشركين الذين نقضوا العهد ، وخانوا إيمانهم ؟ .
الموقف هو القتال الموجه ضد قياداتهم التي لا تلتزم بعهد ولا يمين وذلك بهدف إيقافهم عند حدهم ، وأسباب القتال هي :
أولًا : نكث اليمين ، وعدم الالتزام به .
ثانياً : محاولة إخراج الرسول .
ثالثاً : إنهم البادون بالاعتداء ، وعلينا ألا نخشى بطشهم ، بل نخاف الله ونخشى عقابه ما دمنا مؤمنين به .
والله يعذب الكفار ، ولكن بأيدي المسلمين ، وحين يكافح المسلمون أعداءهم فالله ينصرهم ويخزي الكافرين ، ويزكي قلوب المؤمنين ، ويدخل فيها الفرح والبشاشة ؛ وقد كانت