ذات الصورة لسائر الحقائق ، والمذنبون من الناس يضخمون في أنفسهم صفة الرحمة والعفو لله دون أن يتذكروا صفات الغضب والبأس والعقاب له سبحانه ، ولذلك فهم يكذبون من يحذرهم الآخرة ، ويوعدهم العذاب .
فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وتكذيب رحمة الله مخالف للفطرة ، ولما نشاهده في عالم الواقع ، ولذلك أكد الأنبياء هذه الصفة الحسنى لله ، ولكنهم أكدوا على الصفة الأخرى أيضاً وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنْ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ .
من هدى القرآن — صفحة 440
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٤٠