لك الخضوع لله ، وليس لأحد سواه .
[ 15 ] وغداً حين يجازي الرب عباده المذنبين ، كيف نهرب من جزائه العادل وهو ذو القوة التي سخرت السماوات والأرض ؟ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ .
[ 16 ] إن الرحمة التي شملتنا في الدنيا والتي ظهرت آثارها في كل مظاهر الحياة . هذه الرحمة كيف تفوتنا ، وتتحول في الآخرة بسبب أعمالنا الفاسدة إلى عذاب . . أوليس هذا جنون ؟ .
مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ رحمه لأنه هداه إلى الحق ، وألزمه كلمة التقوى ، ورحمه لأنه غفر له ذنوبه البسيطة ، لأنه أطاع الله في أعظم العبادات : وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ أن ترسو سفينة الإنسان على شاطئ السعادة الأبدية برحمة الله .
من هدى القرآن — صفحة 326
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٢٦