وَلَقَدْ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون إن الحق الذي كفر به هؤلاء واستهزءوا بمن هداهم إليه تحول إلى واقع مر ، ودمر حياتهم .
[ 11 ] إن الرسل قالوا لهم : إن الاستسلام للطاغوت حرام ، وعلى البشر أن يرفضه ، فهذا هو الحق الذي حمله الرسل إلى الناس ، ولكنهم كفروا بهم ، واستهزئوا بهذه الحقيقة . فماذا كانت النتيجة ؟ .
إن الحق تحول إلى واقع فسيطر الطاغوت على البشر ، وأفسد عليهم الحياة ، وجعلها جحيماً لا تطاق .
ولكي نفهم هذه التجربة العظيمة علينا أن نراجع التاريخ : قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ إن حياتهم انتهت إلى جحيم بسبب تكذيبهم للحق ، واستهزائهم بالرسل .
من هدى القرآن — صفحة 322
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٢٢