عاملًا عاملًا ، ويعلم طبيعة الظروف ومدى استعداد الإنسان لتحديها ، أو استسلامه لها . لذلك فهو يعلم ماذا يريد الإنسان أن يعمله في المستقبل بالرغم من أن هذه الإرادة لا يعلمها حتى الإنسان نفسه : عَرَفْتُ اللهَ سُبْحَانَهُ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ وَحَلِّ الْعُقُودِ وَنَقْضِ الْهِمَمِ « 1 » .
وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ما تكسبون من خير أو شر ، الآن ومستقبلًا ، وهكذا . . فعلى الإنسان أن يصلح ما في نفسه من عقد ونزوات ، ويطهرها من صفاتها السيئة ، تلك التي يحاسبه عليها ربنا ، وهو عليم بكل تفاصيلها ومقاديرها ، كما عليه أن يصلح ظاهره ، ويراقب أعماله .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : حكمة : 250 .