الجهل والتقليد آفة الصلاح
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( 101 ) قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ ( 102 ) مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ « 1 » وَلا سَائِبَةٍ « 2 » وَلا وَصِيلَةٍ « 3 » وَلا حَامٍ « 4 » وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 103 ) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ ( 104 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ( 105 ) .
هدى من الآيات :
العلم بالحكم الشرعي يورث الإنسان مسؤولية العمل به ، ولحكمة الله سبحانه فإنه
هامش
( 1 ) بحيرة : أصل الباب السعة ، وسمي البحر بحراً لسعته ، وفرسٌ بحرٌ : واسع الجري ، وفي الحديث أنه صلى الله عليه وآله قال لفرس له : وجدتها بحراً .
( 2 ) السائبة : فاعلة من ساب الماء إذا جرى على وجه الأرض ، ويقال سَيَّبْتُ الدابة أي تركتُها تسيب حيث شاءت ، وأصلها المخلاة وهي المسيَّبة ، وأخذت من قولهم سابت الحيّة وانسابت إذا مضت مستمرة ( والسائبة هي التي تسيبت في المرعى فلا ترد عن حوض ولا علف إذا ولدت خمسة أبطن ) .
( 3 ) وصيلة : إذا وصلت بمعنى الموصولة ، كأنها وصلت بغيرها ، ويجوز أن يكون بمعنى الواصلة ، لأنها وصلت أخاها وهذا أظهر في الآية ( وهو أن يكون أحدهم كان إذا ولدت له شاته ذكراً أو أنثى قالوا وصلت أخاها فلا يذبح من أجلها .
( 4 ) حام : هو العجل إذا ضرب عشرة أبطن يحمى ظهره فلا يركب .