يفعلوا شيئاً هامًّا لهم ) .
الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ أي ينتظرون نهايتكم فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنْ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أي حفظناكم من أن يصيبكم سوء من قبل المؤمنين .
وليعلم هؤلاء : إن عاقبة نفاقهم حساب شديد يوم القيامة ، أما في الدنيا فلأن الرسالة تنتصر أبداً على أعدائها ، فإن المنافقين سوف يفقدون الدعم الخارجي لهم ويسقطون داخل المجتمع الإسلامي فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا .
من هدى القرآن — صفحة 143
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٤٣