إبراهيم ( عليه السلام ) قدوتنا في الالتزام
لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ « 1 » وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً ( 123 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً « 2 » ( 124 ) وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا « 3 » ( 125 ) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً ( 126 ) .
هدى من الآيات :
هناك قاعدتان نفسيتان للشرك بالله .
الأولى : اللامسؤولية .
الثانية : الجهل بالله .
بالنسبة للقاعدة الأولى : فإن من الأسباب التي تدعو البشر إلى الشرك بالله ، والإيمان بالإناث من عباده ، وبالشيطان المريد إنما هو محاولة التخلص من ثقل المسؤولية في الحياة .
هامش
( 1 ) أماني : جمع أمنية وهي تقدير الأمن في النفس على جهة الاستمتاع به .
( 2 ) نقيراً : النقير هي النكتة الصغيرة المنخفضة في ظهر النواة التي منها ينبت .
( 3 ) الخليل : مشتق من الخُلّة التي هي المحبة أو من الخِلّة التي هي الحاجة وإنما استعمل بمعنى الصداقة لأن كل واحد من المتصادقين يسد خلل صاحبه ، وقيل لأنَّ كل واحد منهما يطلع صاحبه على أسراره فكأنه في خلل قلبه .