نتائج ضعف الروح الدينية
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنْ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ( 21 ) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ( 22 ) أَلَمْ تَرَى إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنْ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ ( 23 ) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ( 24 ) فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 25 )
هدى من الآيات :
يتحدث القرآن هنا عن قوم من أتباع الديانات السابقة ، تفشت فيهم صفات سيئة بسبب ضعف الروح الدينية فيهم . وهذه الصفات هي التي تهدد وحدة الأمة . من هذا الجانب يتحدث القرآن عنها وهي :
أولًا : إنهم قاموا بتصفية رجال الله في الأرض وهم الأنبياء عليهم السلام والمطالبون بالعدالة من الناس .
ثانياً : إنهم كانوا لا يتحاكمون إلى كتابهم إذا اختلفوا بينهم ، إنما يتولى الفريق المتضررة مصالحة - بحكم الكتاب - يتولى عن الكتاب ، وبذلك يبقى الدين معطلا عن التأثير الاجتماعي .