تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

التقوى في إدارة البيت

* وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ « 1 » كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ « 2 » نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا « 3 » لا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 233 ) وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 234 ) وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ « 4 » بِهِ مِنْ خِطْبَةِ « 5 » النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ « 6 » فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ
هامش
( 1 ) حولين : الحول السنة مأخوذة من الانقلاب في قولك : حال الشيء عما كان عليه يحول ، ومنه الاستحالة في الكلام لانقلابه عن الصواب ، وقيل : اخذ من الانتقال في قولك : تحول . ( 2 ) تكلف : التكليف الالزام الشاق واصله من الكلف وهو ظهور الأثر لأنه يلزمه ما يظهر فيه اثره . ( 3 ) وسعها : الوسع الطاقة مأخوذ من سعة المسلك إلى الطلب . ( 4 ) عرضتم : التعريض ضد التصريح وهو ان تضمن الكلام دلالة على ما تريد ، واصله من العرض من الشيء الذي هو جانبه وناحية منه . ( 5 ) خطبة : الخطبة الذكر الذي يستدعي به إلى عقدة النكاح ، اخذ من الخطاب وهو توجيه الكلام للافصام ، والخطبة الوعظ المتسق على ضرب من التاليف . ( 6 ) أكننتم : الأكنان الستر للشيء والكنّ الستر أيضا ، والفرق بين الأكنان والكن ان الأكنان الاضمار في النفس ولا يقال : كننته في نفسي ، والكن في معنى الصون ، وفي التنزيل بَيْضٌ مَكْنُونٌ .
من هدى القرآن — صفحة 318 | السيد محمد تقي المدرسي