تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

هل نكون من الشاكرين ؟

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِي الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 40 ) وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ( 41 ) وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 42 ) وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ( 43 ) * أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ « 1 » وَتَنسَوْنَ « 2 » أَنفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ « 3 » ( 44 ) وَاسْتَعِينُوا « 4 » بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ « 5 » ( 45 ) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ( 46 ) يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِي الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ( 47 ) وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنصَرُونَ ( 48 ) .
هامش
( 1 ) البر : البر في اللغة والاحسان والصلة نظائر ، يقال : فلان بار وصول محسن وضد البر العقوق . ( 2 ) تنسون : النسيان والسهو والغفلة نظائر ، وضد النسيان الذكر ، وحقيقته غروب الشيء عن النفس بعد حضوره . وقد يكون النسيان بمعنى الترك نحو قوله تعالى : نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ اي تركوا ذكر الله فخذلهم . ( 3 ) تعقلون : العقل والفهم وللب والمعرفة نظائر ، وضد العقل الحمق ، والعقال الرباط ، يقال : عقلت البعير اعقله عقلا إذا شددت يده بالعقال . والعقل مجموع علوم لأجلها يمتنع الحر من كثير من المقبحات ويفعل كثيرا من الواجبات . ( 4 ) الصبر : منع النفس عن محابها وكفها عن هواها ، ومنه الصبر على المصيبة لكف الصابر نفسه عن الجزع ، ومنه جاء الحديث : [ وهو شهر الصبر ] لشهر رمضان لان الصائم يصبر نفسه ويكفها عما يفسد الصيام . ( 5 ) الخاشعين : الخشوع والخضوع والاخبات والتذلل ونظائر ، وضد الخشوع الاستكبار ، إالا ان الخضوع في البدن وهو الاقرار بالاستخدام ، والخشوع في الصوت والبصر .